الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010






أساس المجتمع بدايته ، تربيته ونشأته ، هي تلك المرأة التي صنعت ، هي التي عملت وتميزت ، هي وراء تميزه هو ، أنها نصف المجتمع وهي التي تلد النصف الآخر ، فما هي هذه العظمة وما هو هذا الصبر ، إنها المرأة التي كانت على مدى العصور كالمرآة للرجل يرى فيها تميزه وعظمته إذا نجح ويرى فيها تعويض الخسارة إذا فشل مهما كان دور هذه المرأة سواء الأم أو الأخت أو الزوجة أو أي دور آخر فهو مهم بالنسبة للرجل وقد يحدث تغيير سواء كان إيجابي أو سلبي في حياته ونفسه وفي المجتمع من حوله ، وكما نقول (وراء كل رجل عظيم امرأة ) .
 
في السابق كان المجتمع يضع المرأة في قالب مغلق ويحدد لها أدوار معينة مقتصرة على الحياة المنزلية ؛ وذلك كان بسبب الجهل المهيمن آنذاك فأمية المرأة والرجل كانت تعيق مسيرتها، إما في العصر الحديث برز دور المرأة بشكل كبير ؛ بسبب الانفتاح والتطور والتعليم في السنوات الأخيرة فلقد وضح دور المرأة بشكل هائل في مجالات عدة ، كدخول المرأة مجال العمل وعملها ومساهمتها في العمل الخيري ومشاركتها في الجمعيات المختصة التي تهتم بحقوق المرأة ، بل وإنها أصبحت تطلب المساواة مع النصف الآخر من المجتمع الذي هو الرجل ، فدخلت مجالات كانت محصورة في السابق(قديماً)على الرجل متخطية بذلك كل العقبات والحدود وذلك لكي تعطي عطاء بلا حدود يشهد له التاريخ على مر الأجيال.
 
وخير تلك القوى المحركة والمحفزة لقيام نهضة بارزة هو ما قامت به رائدة تلك النهضة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ، التي ساهمت في تفعيل دور المرأة في مملكة البحرين وذلك أيضاً عن طريق إنشاء وقيادة مجلس مختص بشئون المرأة والقيام بإدارته حيث أطلق عليها أسم ( المجلس الأعلى للمرأة ) بموجب الأمر الأميري رقم (44) لسنة 2001م، كما قد ساهمت جلالتها في الكثير من النشاطات والمحافل العربية والعالمية التي تهتم بالمرأة وتطوير قدراتها وصنع كيان داعم للمجتمع ، فكانت خير ممثل للمرأة البحرينية في كافة دول العالم .
 
ختاماً ، خطت مملكتنا الحبيبة خطوة سباقة في صقل قدرات المرأة وإبرازها والاستفادة منها سواء على الصعيد المحلي أو الدولي ، كلمة شكر لا تكفي لكل امرأة ساهمت في بناء ودعم هذه الخطوة السباقة بأي مجال من المجالات ، ونوجه دعوة لكل فرد من المجتمع للمساهمة في دعم هذا الكيان المهم الحساس لتطوير المجتمع ومواكبة النهضة العالمية في شتى القطاعات.



الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

خاطرة بعنوان ( القبلة المزيفة ) بمناسبة عيد الفطر المبارك







كعك ومكسرات وتفكك في العلاقات " حلوى بحرينية" و "رهش" وقهوة لا تروي العطش ، عطش العاطفة والمودة لماذا ليس لديكم فنجان الحب المملوء بالإحترام ؟ ، يقتلون الخروف بل ربما هم يقتلون نفوس كانت متشوقة لرؤيتهم ولقائهم برسائل تتكون من مجموعة حروف ودائماً يتحججون بالظروف ، آثام حلت مكان الثواب وعطور ترش على الثياب وبخور في كل الأنحاء ولكن ماهي إلا زينة الشكل فأين هي زينة الناس الأخلاق ؟!، ماء ورد يتطيب به الزوار وكيف هذا ورائحة الغل والحسد تسممت منها القلوب ، لحم و " مجبوس " لا يسد الجوع ومرار يلتهم الروح ، طقس القسوة حار كاللهيب كم هم متلهفون للحصول على عيدية الصفح والتلذذ ببرودة التسامح ولكن بلا جدوى رطوبة الشر لطخت الجميع ، قبلة على الخد وكراهية لأبعد حد ، عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف خير ولكن رجاء منكم لا نريد قبلة مزيفة خالية ومفرغة تماماً من الإحساس والشعور .

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010





إغتصاب قتل وضرب تدمير للشرف والعرض ، هروب فضياع أو يقفل عليها الباب وتستسلم لربها في العمل بعد مقاومة باءت بالفشل فليس بوسعها إلا الرضوخ لهذا السفاح ، يستخدمون نقودهم ( الراتب الشهري) أو سلطتهم كأداة لفرض سيطرتهم والتفرعن الذي يمكنهم من التلذذ بكافة رغباتهم السيئة وهي ماذا تفعل ؟ ضعيفة منكسرة في إنحناء "حكم القوي على الضعيف" ، تغربت عن أسرتها لتكسب لقمة عيشها بالحلال فيدهسونها وكأنها خنفساء ، قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أن الله جل في جلاله رحيم وبعض الأشخاص بلا رحمة بلا شفقة يقضون عليها بمنشار التعنيف المتجرد من الإنسانية والصراخ العالي الذي يصاحبه ضرر نفسي بالإضافة إلى الضرر الجسدي ويقطعونها إلى ألواح تطفو على بحور الظلم والإضطهاد.



أشبه بمسلسل رعب يتكرر في كل الأوقات قضايا عديدة عجزت منها التحقيقات ومشاكل في كل يوم تشبعت منها الصحف والمجلات ووسائل الإعلام تصرخ وتنادي لعل العاطفة لدى ما يطلق عليهم أسم بشر تستيقظ من سباتها العميق لتصلح هذا الفساد !! ، لربما لا نذهل عندما نرى بعض الخادمات الذين يتمردون على هذا الحال فبعد الشتم والإستحقار والإتهام بعد منعهم من المناداة والشكوى والكلام ، عندما نمتلكها وكأنها قسيمة أرض تدفعنا غطرستنا لمعاملتها كعبدة تحت أقدامنا نكتم على أنفاسها ونحد من حريتها بهدف إذلالها في رزقها قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ، الإستهزاء والسخرية وإهانة معتقداتها الدينية منعها وجبرها وإرغامها على إتباع العقيدة أو الشريعة التي نؤمن بها ، فإلى هذا الجبروت ؟ الذي يخلف وراءه الكثير من الجروح والآلام بسبب هذا الطغيان .


أكنسي الصالة وأغسلي الغسيل وأكوي الثياب ونظفي الماعون وأزيلي القذارة من الحمام أطبخي الغداء وراقبي جرس الباب ولاتنسي الفناء ويجب أن لاتغفلي عن مراعاة الاطفال وقبل أن تخلدي للنوم أرمي القمامة وأقفلي الأبواب ، سبحان الله وكأنها خادم المصباح الذي ما أن تأمره بشيء إلا ونفذ كل ما تريده في آن واحد أشبه بقصص الخيال !!! .

                          
                          المقالة القادمة : ( القبلة المزيفة )